شرفات الشاعر عبد السلام مصباح
فضاء تحلق فيه حروفي وامارس شغبي
وكأنني أستحم بك للشاعر السوري محمد سعيد

و
 

كأنَّني أستحمُّ بكِ

 

شعـــــــر

محمد سعيد

سوريــــــا

 

لا تفسدي ضوعَ جسدكِ بالعطور

وحدها رائحتكِ هي جنتي

/

هذا الليلُ المعطرُ بأنفاسكِ

كانَ يكفيهِ وجودكِ

ليضيءَ كلَّ هذهِ العتمه

/

وأنا أفكُّ لكِ أزرارَ القميص

سقطتْ أصابعي إلى نهديكِ...سهواً

/

 كرزُ النهدينِ يحاصرني

" كرزٌ أقلْ حبيبتي...

كرزٌ أقلْ "

/

قبلة......

............

وكانتِ العاصفه

/

 تعالي نخطُّ سِـفرَ الجسد

هَبيني البحرَ

وافردي لي شواطئكِ

/

تعالي أيتها الفراشة

علميني كيفَ ألجُ غابةََ الضوءِ

ولا أحترقْ

/

إبطكِ

غابةُ ريحانٍ...أتنفسها

/

 نهدكِ يجرحني ويحرجني

لهذا تتلعثمُ أصابعي حينَ ألمسهُ

/

 نهدكِ قيثارة

تعزفُ عليها كلُّ أصابعي

 /

نهدكِ موسيقا

أسـمعها بكلِّ حواسي

/

تمهلي قليلاً

حتى ألمّ الندى عنْ أزهارِ حديقتكِ

/

تمهلي....

فمازالَ قلبي يتعثرُ بخفقاتهِ إثرَ لمستكِ

/

لجسدكِ لغةٌ لا يُدركها إلا جسدي

/

وكأنني أستحمُّ بكِ

/

لا تفتحي النافذة

سيسمعُ الجيرانُ آهاتـنا

ويضبطنا القمرُ متلبسينَ بعرينا

/

أنظري

اللوحةُ على الجدارِ

الستائرُ والكراسي والمزهرية

ملابسنا المبعثرة

كلها ترقصُ على أنغامِ رعشتنا

/

اللعنة

صارَ النبيذُ بلا طعمٍ

كلما تذكرتُ طعمَ شفاهكِ

 

 

Mohammed-saeed78@hotmail.com

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية