شرفات الشاعر عبد السلام مصباح
فضاء تحلق فيه حروفي وامارس شغبي
أتشيع للحب ولنقر الفجر على جسدي

أتشيع للحب

و

لنقر الفجر

ع

ل

ى

جسدي

 

للشاعـرة التونسيـة

سلمى بالحاج مبروك 

 
حين يلج الصمت
في مملكة الليل
ويضيع في طلاسم
ضوئه المعجون بالظلمة
أتشيع للحب في الحال
ولنقر الفجر على جسدي
عزف
يخطف من الأشياء ترددها
يمحو عن ذاتي ذاتي
أنشغل بمعاقرة آلهة رمادية
تطرز أشعاري بالحكمة
وتلبسه
من كل طقوس الغوايات
ألوان انتشاء شفاف
في حقول الليل
تجولت كمساء غائم
أبحث عن بارقة أمل أتسامى بها
عن وقاحة فتور الأيام
كنت أغادره كالصمت
يفتر كيقين بالشك
من سقف نخاع العاصفة
تمتد يدي لبريق التيه
ولتيه بريق العافية
أرتق جموح نفسي
من لهيب لقاح الريح الذهبي
أحمل في حقيبة أشعاري
كل ما يمكن أن يدينني من كلمات ملغومة بالعشق
عنادي كبريائي وتمردي المجنون على كتفيه تنام
تحلق كسرب غبار من النسيان
سراب رغبات تغلي كالحرية
تتأبط سفري وترحالي وقطيع أحلامي
تؤثث شهوة نسياني
نسيان أنا ؟؟؟
صدر من عجز قصيدة مهملة
ثقفيها مجامير نار من لهب
أنا حلم من حلم ذهبي
دربت نفسي على العصيان
دربت بنات أفكاري
على مجازات خارقة المعاني
على فنون القتال بسيف رغباتي
أتشيع للحب ولنقر الفجر على جسدي
في مدن فائضة بالحب من الحب
أتلو عاطفتي العاصفة بإسهاب ليلي
أصب جام غضب ثورة انفعالاتي
وأنام كهدوء العاصفة
في سرير حديقتي السرية
متوسدة استئناف تمردي
حد أقاصي الأبدية

 

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية