فـــــي الحانـــة القديمــــة مضفـــر النـــواب المشرب ليس بعيداً.. ما جدوى ذلك أنت كما الاسفنجة تمتص الحانات ولا تسكر يحزنك المتبقي من عمر الليل بكاسات الثملين لماذا تتركوها؟ هل كانوا عشاقاً؟ هل كانوا لوطيين بمحض إرادتهم كلطاءات القمة؟ هل كانت بغي ليس لها أحد في هذي الدنيا الرثة؟ وهمست بدفء في رئتيها الباردتين.. أيقتلك البرد؟ أنا يقتلني نصف الدفء.. ونصف الموقف أكثر سيدتي... [اقرأ المزيد]
نعـــم أنـــا إرهابــــي للشاعـــــــــر أحمـــــد مطــــــــــــر نعم...أنا إرهابي الغربُ يبكي خيفـةً إذا صَنعتُ لُعبـةً مِـن عُلبـةِ الثُقابِ وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً حِبالُها أعصابـي والغَـربُ يرتاعُ إذا إذعتُ ، يومـاً ، أَنّـهُ مَـزّقَ لي جلبابـي وهـوَ الّذي يهيبُ بي أنْ أستَحي مِنْ أدبـي وأنْ أُذيـعَ فرحـتي ومُنتهى إعجابـي إنْ مارسَ اغتصـابي... [اقرأ المزيد]
عضو النكاح الصغير شيء له اعتبار شعــر اليزابيث إلين ترجمـة صالــــح الـــــرزوق كل ما فعلناها: ت ريكس و أنا هو يسحب مؤخرتي بإصرار نحو طرف السرير. و على ما يبدو تلك هي الطريقة الوحيدة التي يستطيع أن يحقق بها التلامس ثم التفريغ. كنت ألوم عضو نكاحه الصغير. و لم تكن هناك شكاوى فعلية فيما يتعلق بحجم فتحتي النسوية قبل الآن. و لكن ظاهريا هذا هو التفسير المنطقي... [اقرأ المزيد]
القصيــدة38 مــــن ديــــوان R I M A S قوافـــــــ للشاعــر الإشبيلــــــي غوستافـــو أدلفـــو بيكيـــــر Gustavo Adolfo Becquer ترجمـــة و تقديـــم عبــد الســــلام مصبــــاح XXXVIII اَلتَّنَهُّـدَاتُ رِيـحٌ ؛ وَإِلَـى الرِّيـحِ تَذْهَـب، اَلدُّمُـوعُ مِيَـاهٌ ؛ وَإِلَـى الْبَحْـرِ تَجْـرِي، خَبِّرِينِـي يَاامْــرَأَةً حِيـنَ نَنْسَـى الْحُـبَّ إِلَـى أَيْـنَ... [اقرأ المزيد]
القصيــدة23 مــــن ديــــوان R I M A S قوافـــــــ للشاعــر الإشبيلــــــي غوستافـــو أدلفـــو بيكيـــــر Gustavo Adolfo Becquer ترجمـــة و تقديـــم عبــد الســــلام مصبــــاح XXIII مِـنْ أَجْـلِ نَظْـَرَةٍ أَهْدِيـكِ الْعَالَـم ، مِـنْ أَجْـلِ بَسْمَـةٍ أَهْدِيـكِ السَّمَـاء ، مِـنْ أَجْـلِ قُبْلَـةٍ... لَسْـتُ أَدْرِي مَـا ذَا أَهْدِيـكِ لِقَـاءَ قُبْلَـة... [اقرأ المزيد]
القصيـدة21 مــــن ديــــوان R I M A S قوافـــــــ للشاعــر الإشبيلــــــي غوستافـــو أدلفـــو بيكيـــــر Gustavo Adolfo Becquer ترجمـــة و تقديـــم عبــد الســــلام مصبــــاح XXI مَـا الشِّعْـر؟ تَسْأَلِيـن... بَيْنَمَـا فِـي حَدَقَتِـي تَزْرَعِيـنَ حَدَقَتَـكِ الزَّرْقَــاء. مَـا الشِّعْـر؟ أَأَنْـتِ التِـي تَسْأَلِينَنِـي؟ اَلشِّعْـرُ.. أَنِـتِ. XXI ¿Qué... [اقرأ المزيد]
القصيـــدة8 امــــن ديــــوان R I M A S قوافـــــــ للشاعــر الإشبيلــــــي غوستافـــو أدلفـــو بيكيـــــر Gustavo Adolfo Becquer ترجمهـــــــــا عـــن الإسبانيـــــــــة عبــد الســــلام مصبــــاح XVII اَلْيَـوْمَ تَبْتَسِـمُ الأَرْضُ وَالسَّمَـاوَاتُ لِـي، اَلْيَـوْمَ تَصِـلُ الشَّمْـسُ إِلَـى عَمْـقِ رُوحِـي، اَلْيَـوْمَ رَأَيْتُهَـا ... رَأَيْتُهَـا وَتَطَلَّعَـتْ... [اقرأ المزيد]
بحـــــــار للشاعــر هكتـور بيـدرو بلومبـرغ أَيُّهَـــا الْبَحَّـــارُ،مِـــنْ أَيْـــنَ قَدِمْـــتَ؟ مِـــنَ الْبَحْـــرِ ، الْبَحْـــر،- مِـــنَ الآفَـــاقِ الْبَعِيـــدَة... وَمِـــنْ زُرْقَـــةِ الامْتِـَــداد. أَيَّهَـــا الْبَحَّـــارُ ،أَيْـــنَ كُنْـــتَ؟ بَعِيـــداً ... بَعِيـــداً جِـــدّاً، وَرَاءَ الضِّفَـــافِ وَالشُّمُـــوس وَرَاءَ الزّبَـــدِ وَالْبَحْـــر. أَيُّهَـــا... [اقرأ المزيد]
-1- رُؤْيَتُـكِ عَارِيَـةً- أَيَّتُهَـا السَّاكِنَـةُ الأَضْلُـعَ – تَأْشِيـرَةُ إِبْحَـارِ الْوَاحِـدِ فِـي الآخَـرِ، تَعْزِفُهَـا نِيـرَانُ الْعِشْـقِ الزَّرْقَـاءُ صَـلاَةً...وَنِـدَاءَاتٌ تَتَعَالَـى مِـنْ كُـلِّ سَرَادِيـبِ الْجَسَـدِ الضَّامِـيءِ...نَبْضـًا...نَبْضـًا، وَتُذَوِّبُنَـا فِـي قُـدْسِ الأَقْـدَاسِ/ تُبَـارِكُ فِينَـا هَـذَا الـدِّفْءَ الْعُـرْسَ، وَهَـذَا الشَّـوْقَ الْمُعْشَوْشَـبَ... [اقرأ المزيد]
أقيــم فــي الـدار البيضـــاء لكننـــي لا أجــد نفســـي ســـوى فـــي شفشـــــأون لا يكف الشاعر عبد السلام مصباح عن الحفر في الثقافة الإسبانية، حيث استطاع تقديم العديد من نماذجها الرائعة. - ما ذا يعني لك فصل الصيف؟ · لإشباع بعض الرغبات الشخصية والتفرغ لمل هو حميمي. - ما هو الشيء المحبب لديك في هذا الفصل بالخصوص؟ · بحكم ارتباطه بالعطلة السنوية؛... [اقرأ المزيد]
قصيـــــدة عاشقــــة للشاعـر فرانثيسكـو لويـس بيرنارديـث ترجمهـــــــا عـــن الإسبانيــــــة عبـد الســـلام مصبـــــاح حُلْـــوَةٌ كَالسَّاقِيَـــةِ النَّاعِسَـــة، وَدِيعَـــةٌ كَالأَمْطَـــارِ الذَّاهِلَـــة، طَاهِـــرَةٌ كَالـــوَرْدَةِ الْمُزْهِـــرَة، قَرِيبَـــةٌ وَبَعِيـــدَةٌ كَالرِّيـــح. هَـــذِهِ الْمَـــرْأَةُ تَحِـــسُّ بِمِثْـــلِ مَــا أُحِـــس، وَمِـــنْ أَثَـــرِ... [اقرأ المزيد]
عبد السلام مصباح من مواليد شفشاون - شاعر ومترجم عن الإسبانية - عضو اتحاد كتاب المغرب -رئيس شرفي لجمعية البلسم / أبي الجعد - عضو في دار نعمان للثقافة/ لبنان -مسؤول في جمعيات ثقافية فاعلة - مدير مكتب جريدة "طنجة الأدبية"بالدار البيضاء - متعـاون فـي جريـدة "مــاروك" / الـدار البيضــاء -أحد شعراء " معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين" - مارس مهنة التعليم35سنة - شارك في مهرجانات ولقاءات... [اقرأ المزيد]
استهـلال بِاسْــمِ الْجُــرْحِ الْغَائِــرِ وَالْجُــرْحِ الْمُــورِقِ وَالْحُلْــمِ الْمُغْتَــالِ ... وَبِاسْــمِ الْجَسَــدِ الْمُجْهَــدِ وَالْقَلْــبِ الْمَثْقُــوبِ بِأَلْــفِ خِيَّانَـــه ... مَمْنُـــوعٌ ، مَمْنُـــوعٌ مَمْنُـــوعٌ ، مَ ... مْ ... نُ ... و ... عٌ... -1- مَمْنُـــوعٌ أَنْ تَفْــرِدَ أَجْنِحَــةِ الْعِصْيَــانِ وَتَأْتِيْنِـــي كَــيْ تَقْــرَعَ... [اقرأ المزيد]
بِاسْـمِ الْجَسَـدِ الْمُوغِـلِ فِـي حَلَبَـاتِ الْجَبَـرَوتِ وَفِـي أَدْغَـالِ النُّـونِ / الْكَـافِ / الـدَّالِ... وَبِاسْـمِ الصَّـدْرِ الْمَفْتُـوحِ عَلَـى الزَّبَـدِ / الَّلغْـوِ / الأَحْـلاَمِ الْهَشَّـة... مَمْنُـوعٌ أَنْ تَقْـرَأَ... تَكْتُـبَ... تَجْلِـسَ فِـي حَضْـرَةِ سَيِّـدَةِ الْغَيْـمِ الْمَوْعُـودِ وَتَرْحَـلَ دَاخِـلَ نَفْسِـكَ مُنْفَـرِداً تَتَوَحَّـدُ بِالْحُلْـمِ... [اقرأ المزيد]
-1 أَحْلُــمُ... أَحْلُــمُ بِامْــرَأَةٍ قَــادِرَةٍ أَنْ تَنْــزِلَ مِــنْ بُــرْجِ الْحُــوتِ مُعَمَّــدَةً بِالْعُشْــبِ بِرَائِحَــةِ الأَرْضِ وَتُطْلِــقَ صَرْخَتَهَــا فِــي وَجْــهِ الْبَحْــرِ وَفِــي وَجْــهِ قَبِيلَتِهَــا... ثُــم"َ تَمِيــلُ إِلَــى أَعْطَافِــي لِتُؤَثِّــثَ بِالْحُــبِّ وَبِالــدِّفْءِ أُنُوَثَتَهــا وَنُبُوءَتَهَــا . -2 أَحِلَــمُ .... [اقرأ المزيد]
1- أَحْلُـمُ.... أَحْلُـمُ بِامْـرَأَةٍ تَأْتِينِـي مِـنْ أَقْصَـى الْيَـأْسِ الْمُترَاكَـمِ مِـنْ أَقْبِيَـةِ الْحُـزْنِ وَمِـنْ أَكْـوَامِ الْقَهْـرِ... مُحَمَّلَـةً بِالصَّبَـوَاتِ وَبِالْعِشْـقِ وَبِالـدِّفْءِ وَتُلْبِسُنِـي ثَـوْبَ الأُلْفَـةِ وَالرَّحْمَـة. 2- أَحْلُـمُ.... أَحْلُـمُ بِامْـرَأَةٍ لاَ تُشْبِهُهَـا وَاحِـدٌ فِـي السِّـرْبِ امْـرَأَةٍ تُسْكِنُنِـي جَفْنَيْهَـا ... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








